حسن سيد اشرفى

599

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )

و قد انقدح ممّا حقّقناه : ضمير مفعولى در « حقّقناه » به ماء موصوله كه مقصود از آن ، اتّحاد طلب انشايى با ارادهء انشايى و طلب حقيقى با ارادهء حقيقى بوده برمىگردد . على المغايرة : منظور از « المغايرة » مغايرت بين اراده و طلب مىباشد . بالامر : جار و مجرور « بالامر » متعلّق به استدلال اشاعره مىباشد . يعنى استدلال كردن اشاعره بر مغايرت بين طلب و اراده به واسطهء امر با وجود عدم اراده . كما فى صورتى الاختيار و الاعتذار : منظور از « كما » يعنى طلب و امر هست ولى اراده نيست . كلمهء « صورتى » در اصل « صورتين » يعنى تثنيه بوده كه نون در اضافه شدنش حذف شده و كلمهء « اختبار » به معناى آزمايش بوده و مقصود از « اعتذار » نيز حجّت تمام كردن مولى بر بنده مىباشد . من الخلل : كلمه « الخلل » به معناى اشكال بوده و « من الخلل » بيان ماء موصوله در « ما فى استدلال الاشاعرة » مىباشد . فانّه كما لا ارادة حقيقة فى الصّورتين : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و مقصود از « الصّورتين » اختبار و اعتذار مىباشد . لا طلب كذلك فيهما : مشاراليه « كذلك » نيز « حقيقة » بوده و ضمير در « فيهما » به صورتين كه مقصود اختبار و اعتذار بوده برمىگردد . و الّذى يكون فيهما : ضمير در « فيهما » به صورتين برمىگردد . انما هو الطّلب الإنشائيّ الايقاعىّ : ضمير « هو » به « الّذى » برگشته و « الايقاعىّ » به معناى ايجادى و صفت تفسيرى « الإنشائيّ » مىباشد . الّذى هو مدلول الصّيغة او المادّة : كلمهء « الّذى » صفت « الإنشائيّ » بوده و ضمير « هو » به « الّذى » برگشته و منظور از « الصّيغة » صيغهء امر مثل « جئنى بالماء » و مقصود از « المادّة » مادهء امر مثل « اطلب » يا « امرتك بكذا » مىباشد . لم يكن بيّنا و لا مبيّنا فى الاستدلال : كلمهء « بيّنا » اسم براى « لم يكن » و « لا مبيّنا »